موقع كلية الطب البشري جامعة الأزهر بدمياط الجديدة

رائعة من روائع نذار قبانى

اذهب الى الأسفل

رائعة من روائع نذار قبانى

مُساهمة من طرف محمد عمران في الأحد يوليو 31, 2011 1:57 pm

body[color:c0c5=#000]
















وألقاها عام 1980 أي قبل 30 عاما.... هل تغير شئ منذ ذلك التاريخ؟؟؟ ركزوا جيدا



هَلْ في العيونِ التونسّيةِ شاطيٌء
تَرتاحُ فوقَ رِمالهِ الأعصابْ ؟


أنا يا صديقةٌ مُتعبٌ بعروبتي
فهل العروبة لعنةٌ وعِقابْ ؟


أَمشي على وَرقِ الخريطةِ خائفاً
فعلى الخريطةِ كُلنا أَغْراب



أتكلم الفُصحى أَمام عشيرتي
وأعيد ... لكن ما هناك جَواب



لولا العباءاتِ التي التّفوا بها
مَا كُنتُ أحسبُ أنهّم أَعْرابْ



يَتقاتلونَ على بَقايا تمرةٍ
فخناجرٌ مرفوعةٌ وحِرابْ


قُبلاتُهم عربيةٌ ... مَن ذَا رَأى
فيما رأى قُبلاً لها أَنياب



يا تونس الخضراءُ كأسي عَلقمٌ
أَعَلَى الهزيمةِ تُشْرَبُ الأَنْخاب ؟



مِنْ أَين يأتي الشّعرُ؟ حين نهارُنا


قَمعٌ وحينَ مَساؤُنا إِرْهَابْ


سَرقوا أَصابعنا وعِطْرَ حُروفنا


فَبأيّ شَيءٍ يُكْتَبُ الْكِتابْ؟


والحِكْمُ شِرْطيٌ يَسيرُ وَراءنا


سِرّاً فَنكهةُ خُبزنا اسْتجوابْ


يا تونس الخضراءُ كيفَ خَلاصُنا؟


لمْ يَبقَ منْ كُتبِ السّماءِ كِتابْ


مَاتَتْ خُيولُ بَني أُميّةَ كُلها


خجلاً.. وظّل الصرفُ و الإعرابْ


فكأنّما كُتبُ التّراثِ خُرافةٌ


كُبرى.. فلا عُمَر.. ولا خَطّاب


وبيارقُ ابْنُ العَاصِ تمَسحُ دَمْعَها


وعَزيزُ مِصْرَ بالْفِصَامِ مُصابْ


مَنْ ذا يُصّدقُ أَنّ مِصْرَ تهّودتْ


فمقامُ سيدّنا الحسينِ يَبابْ


ما هَذهِ مِصرْ.. فإنّ صَلاتَها


عِبريةٌ.. و إِمَامُها كَذّابْ

ما هَذهِ مِصرْ.. فإنّ سَماءَها

صَغُرتْ.. وإنّ نُسَاءها أَسْلابْ

إِنْ جَاءَ كافورٌ.. فَكمْ مِنْ حَاكمٍ
قَهَرَ الشّعُوبَ.. وَتاجُهُ قِبْقَابْ
وخَريطةُ الوَطن الكبيرِ فَضيحةٌ
فَحواجزٌ ... ومخافرٌ ... وكِلابْ

والعالَمُ العَربيُّ ....إمَا نَعجةٌ
مَذبوحةٌ أَو حَاكمٌ قَصّاب

والْعالِمُ العَربيُّ يَرْهن سَيفهُ
فَحِكايةُ الشّرف الرفيع سَرابْ






avatar
محمد عمران
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 245
نقاط : 542
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى